السيد ابن طاووس

124

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )

سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول لعلي بن أبي طالب « ع » لن يليها أحد من ولدك ، وذكر في حديث آخر باسناده عن أم سلمة قالت كنت بين يدي رسول اللّه ( ص ) ذات يوم فتذاكروا الخلافة فقالوا من ولد فاطمة « ع » فقال ( ص ) لن يصلوا إليها أبدا ولكنها تكون في ولد عمي هنؤا أبي يعني العباس ، وذكر في حديث آخر باسناده عن سهيل بن حبيب قال كنا عند بريد الرقاشي فجاءه قتل زيد بن علي « ع » فبكى ثم قال حدثني أنس بن مالك انه سمع النبي ( ص ) يقول لا يليها أحد من ولد فاطمة « ع » . ( ( الباب الثامن والثلاثون ) ) فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي عن عبد اللّه بن العباس في ذم دولتهم والأمر بالدعاء عليها . قال حدثنا عمر قال حدثنا عبد المؤمن قال حدثنا الحجاج عن هارون عن مقاتل عن عطا عن ابن عباس أنه قال : لنا أهل البيت رايات سود لا ترد حتى تخرج من خراسان كالليل سوادا في أسنتها النصر وفي أواسطها اللعن وفي أزجتها الكفر من قاتلهم قاتلوه ومن فر منهم أدركوه ومن تحصن منهم أنزلوه ومن شايعهم أفتنوه ومن خالفهم أفقروه الداعي عليهم يومئذ دعوة كمن رمى بسهم في سبيل اللّه . [ دولة بني العباس ودولة الترك ] ( ( الباب التاسع والثلاثون ) ) فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي عن دولة بني العباس ودولة الترك وحديث الذي يملأ الأرض عدلا ، قال حدثنا عمر بن عبد الوهاب قال حدثنا أبو بكر محمد بن عبد المؤمن قال حدثنا أحمد بن محمد بن غالب قال حدثنا الخليل بن سالم البزاز قال حدثني عمي العلاء بن رشيد قال حدثنا عبد الواحد بن زيد عن الحسن